أكّدَ رئيسُ لجنةِ الصِّحةِ النّيابيّةِ السّابق عاصم عراجي أن "لا وجود لأيِّ حالةٍ جديّةٍ لجدري القِردة مشتبه فيها، وإنّما بعض الأطباء يعتبرون أي طفح جلدي هو جدري القردة".
وقال عراجي في تصريحٍ إلى صحيفةِ "الجمهورية": "جدري القِردَة لا يشكّل خطورة طً مثل كورونا، لأنّه ليس سريع الانتشار ولا يتحوّر، ولقاح الجدري يحمي من 85 إلى 90 في المئة من الفيروس".
وتابع، "حتى السّاعة منظمة الصّحة الدولية تُطمئن، لأنّ نمطيته لا تختلف عن الجدري القديم الذي ظهر سنة 1970 في الكونغو"، مشيرًا إلى أنه "لا يوجد PCR للعدوى إنما فحص سريري فقط".
ولفت عراجي إلى أن "الاجراءات الوقائيّة ضروريّة وأهمها غسل اليدين، وعدم الاختلاط بحامل العدوى، والابتعاد عن لمس طَفحهُ الجلدي كما الإبقاء على مسافة متر من المصاب، كما يتوجّب عزل المصاب منعاً لنقل العدوى".
وختم عراجي مؤكّداً أن لا "داعي للخوف".

