إليسا لام، طالبة كندية من أصل صيني، كانت تقيم في فندق سيسيل الشهير في لوس أنجلوس، المعروف بماضيه المظلم وارتباطه بعدة جرائم وانتحارات.
في 26 يناير 2013، سجّلت إليسا الدخول إلى الفندق، ولكن بعد أيام، أُبلغ عن اختفائها.
الأمر الغريب حصل عندما نشرت الشرطة شريطًا من كاميرات المراقبة في المصعد، ويظهر فيه سلوك إليسا بشكل غريب ومريب:
تضغط على عدة أزرار عشوائيًا.
تدخل وتخرج من المصعد كأنها تهرب من شخص غير مرئي.
تقوم بحركات غريبة بيديها وتنظر في الممر وكأن أحدًا يلاحقها.
بعد أسبوعين من اختفائها، بدأ النزلاء يشتكون من أن المياه في الفندق طعمها غريب ولونها داكن. فتسلّق موظف الصيانة إلى سطح الفندق، وفتح أحد خزانات المياه الضخمة، فوجد جثة إليسا لام تطفو في الداخل.
الأبواب المؤدية إلى السطح كانت مقفلة وتحتاج لمفاتيح خاصة وإنذارات، ولم يُر أحد يرافقها، ما جعل القضية أكثر غموضًا.
تم اعتبار الحادث "غرقًا عرضيًا"، لكن لم يُعرف كيف وصلت إلى هناك، أو لماذا تصرفت بتلك الطريقة.
القضية حتى اليوم تُعد من أكثر الحوادث غرابة، ودفعت الكثيرين للتكهنات حول ما إذا كان هناك شيء "ما وراء الطبيعي" متورط.

