عقد مجلس نقابة أصحاب المستشفيات في لبنان، اجتماعاً طارئاً ظهر اليوم برئاسة النقيب البروفسور بيار يارد، ترّكز خلاله البحث في أوضاع القطاع الصحي في البلاد بشكل عام والوضع الاستشفائي بشكل خاص في ظل الظروف الأمنية الحرجة التي يعيشها لبنان، وما يترتّب عنها من تداعيات خطيرة على صحة المرضى من جهة، واستمرارية المستشفيات، بعد مضي شهر على الحرب الدائرة.
وفي نهاية الاجتماع، اتفق المجتمعون على:
أولاً: التشديد على أهمية الحفاظ على سلامة جميع المستشفيات والمراكز الصحية التي تكون دائمًا في الخطوط الأمامية بفضل جهود الطواقم الطبية والتمريضية والإدارية فيها. وفي هذه المناسبة، يوجه المجتمعون الشكر الكبير وكل الاحترام لكل العاملين في القطاع الصحي على الدور الهام والشجاع الذي يقومون به رغم التهديدات المتواصلة من ناحية، والظروف الحياتية الصعبة التي فرضت عليهم من ناحية أخرى. كما تكرر النقابة دعوتها إلى كل المعنيين والمنظمات الدولية والإنسانية للعمل من أجل توفير سبل الحماية والأمن لهم.
ثانياً: دعوة كافة الهيئات الضامنة الرسمية والخاصة إلى تحمّل مسؤولياتها وإيجاد الآليات اللازمة لتسريع تسديد المستحقات المتأخرة للمستشفيات سواء عن طريق سلف أو غيرها، كي تتمكن من مواصلة خدماتها التي أصبحت مهددّة فعلياً بفعل ارتفاع حجم نفقاتها المرتبطة بتصاعد أسعار المحروقات (مازوت وبنزين) وما يواكبها من زيادة في أسعار الأدوية، والمستلزمات الطبية، وفواتير الاشتراكات في الكهرباء، والطعام ومواد التنظيف وغيرها.. خصوصاً أن كلفة الخدمات الحقيقية لم تعد تواكبها التعرفات الحالية المطبقّة.
مع الأخذ بعين الاعتبار أوضاع المستشفيات التي اضطرت إلى الإقفال وإخلاء اقسامها قسرًا تحت وطأة التهديدات، بما يسمح لها القيام بواجباتها تجاه جميع الموظفين فيها على مختلف المستويات من أطباء وممرضين وإداريين وتقنيين.
ثالثًا: طلب موعد مع كل من فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس مجلس الوزراء لنقل هذه الصورة القاتمة وحقيقة الواقع المتأزم لهما، والعمل بتوجيهاتهما بعد رفع ورقة مطالب يمكن أن تشكّل تلبيتها باب انقاذ للقطاع الصحي قبل فوات الآوان.
رابعاً: الإبقاء على جلسات مجلس الإدارة مفتوحة لمواكبة التطوّرات واتخاذ الإجراءات اللازمة في ضوء الاتصالاتِ واللقاءات".

