أكد المسؤول الفرنسي باسكال كونفافرو، في مناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، دعم بلاده للسلطات اللبنانية في جهودها لكشف حقيقة استهداف الإعلاميين وضمان تحقيق العدالة، مشدّدًا على ضرورة حماية الصحافيين ووقف الاعتداءات بحقهم.
وفي منشور عبر منصة “إكس”، دان كونفافرو أعمال العنف المرتكبة ضد الصحافيين حول العالم، مستذكرًا الإعلاميين الذين قُتلوا أثناء تأدية واجبهم في عدد من المناطق، معتبرًا أنّ الاستهداف المتعمّد للصحافيين يُعدّ جريمة حرب.
وأشار إلى مقتل أربعة صحافيين في جنوب لبنان منذ شهر آذار، جرّاء قصف نفّذه الجيش الإسرائيلي، مؤكّدًا أنّ فرنسا تتابع هذا الملف وتدعم مساعي كشف الحقيقة كاملة.
وأضاف أنّ باريس تعمل على حشد المجتمع الدولي لدعم إعلام حر ومستقل، عبر مبادرات وشراكات دولية، من بينها “الشراكة من أجل الإعلام والديمقراطية”، إلى جانب دعم الصندوق الدولي لوسائل الإعلام ومبادرة “الثقة في الصحافة”.
وختم بالتأكيد أنّ حرية الوصول إلى المعلومات تُشكّل ركيزة أساسية للديمقراطية، داعيًا إلى الإفراج عن الصحافيين المحتجزين تعسفًا، ومشدّدًا على مواصلة الجهود الدولية لحماية الإعلام وتعزيز استقلاليته.

