اكتشفت امرأة أميركية أن اثنين من أبنائها لا يحملان حمضها النووي البيولوجي، رغم أنها أنجبتهما بنفسها، وذلك خلال خضوعها لفحص الحمض النووي أثناء بحثها عن متبرّع بالكلى.
وأظهرت النتائج أن الأطفال يرتبطون بها جينيًا كما لو أنها "خالتهم"، ما دفع الأطباء إلى إجراء تحقيقات إضافية لفهم هذا التناقض الغريب.
لاحقًا، توصّل الأطباء إلى أن المرأة تعاني من حالة نادرة تُعرف باسم "الكيميرية" أو Chimerism، وهي ظاهرة يحمل فيها الشخص مجموعتين مختلفتين من الحمض النووي داخل جسده.

