اعتبر مرشد الثورة الإيرانية علي الخامنئي، أن "حرمان الرياضي الإيراني من الاستمرار في المسابقات الرياضية الدولية لعدم منازلة خصمه الاسرائيلي نصرا لهذا الرياضي المسلم"، وشدد على أن "الحصول على وسام بعد الانتصار الظاهري على مثل هذا الخصم الذي بعثه الكيان الصهيوني لا قيمة له إطلاقا لأنه يعني القضاء على النصر الأخلاقي".
وأكَّد أنَّ " وقوف النساء الرياضيات في المسابقات الدولية على منصة البطولة وهن يرتدين الحجاب ويرفضن مصافحة الرجال وإهداء أوسمتهن إلى عوائل الشهداء والسجود شكرا لله بعد النصر وبالتالي إرسال وفد رياضي إلى مراسم الأربعين تعتبر كلها ظواهر منقطعة النظير في العالم المليء بالفساد".
وتابع الخامنئي "الغربيين حاولوا من خلال ألعابهم الرياضية الحديثة إدخال ثقافتهم، لذا نرفض أن تعتبر الرياضة جسرًا لتغلغل الثقافة الغربية إلى بلدنا"، داعيًا الرياضيين إلى مراقبة تعاملهم في ميدان السباق وخارجه".

