أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن طهران باتت في المرحلة النهائية لصياغة مذكرة تفاهم تشتمل على 14 بنداً لإنهاء الحرب.
وأشار بقائي إلى أن باكستان أدت دوراً محورياً بصفتها الوسيط الرئيسي في المباحثات لتقريب وجهات النظر، رغم التناقض المستمر في المواقف الأمريكية.
وأضاف: "تركيزنا في هذه المرحلة منصبّ بالكامل على إنهاء الحرب المفروضة، وذلك بناءً على المقترح الإيراني المكون من 14 بنداً، والذي جرى تبادل وجهات النظر والردود حوله بين الطرفين"، لافتًا إلى أنه تم خلال الأيام القليلة الماضية مناقشة بعض النقاط وطرح مقترحات جديدة لا تزال قيد الدراسة والمراجعة.
وحول مدى القرب من إبرام الاتفاق، قال بقائي: "يمكن القول إننا قريبون جداً وبعيدون جداً في آن واحد؛ فمن جهة، لدينا تجربة مريرة مع التناقض والتقلب في المواقف الأمريكية، ولكن من جهة أخرى، تسير المباحثات الثنائية نحو تقريب وجهات النظر، ليس بمعنى التوافق التام على هذه القضايا الحساسة، بل بمعنى القدرة على التوصل إلى حل يرضي الطرفين بناءً على مجموعة من المعايير والمحددات".
وأوضح أن الاستراتيجية الإيرانية تقوم على التوافق أولاً على "مذكرة تفاهم" تتضمن 14 بنداً تشمل القضايا الجوهرية اللازمة لإنهاء الحرب والمواضيع ذات الأهمية الأساسية لطهران، على أن يتم بعد ذلك تمديد المهلة لفترة تتراوح بين 30 إلى 60 يوماً لمناقشة التفاصيل الدقيقة والوصول إلى الاتفاق النهائي.

