وجّه النائب أشرف ريفي رسالة مفتوحة إلى الطائفة الشيعية اللبنانية، شدد فيها على أن التحولات الكبرى التي يشهدها لبنان تفرض إعادة النظر في الخيارات والمسارات بعد سنوات من الحروب والانهيار الاقتصادي والهجرة والخسائر الإنسانية.
وأكد ريفي أن الخلاف ليس مع الطائفة الشيعية، بل مع ما وصفه بـ "المشروع الإيراني"، معتبرًا أن الطائفة كانت من أبرز ضحاياه، وأن اختزالها بحزب أو خيار سياسي واحد يمثل ظلمًا كبيرًا، مشددًا على أن الشيعة اللبنانيين مكوّن أساسي في الدولة ولا يمكن إقصاؤهم أو إلغاؤهم.
ودعا إلى فرصة وطنية للعودة إلى الدولة كشركاء متساوين تحت سقف القانون والمؤسسات، بعيدًا عن منطق الغالب والمغلوب، مؤكدًا أن بناء الدولة يقتضي شراكة جميع المكونات.
كما شدد على أن المرحلة المقبلة يجب أن تقوم على الاستيعاب والمصالحة لا تصفية الحسابات، داعيًا إلى دولة عادلة وسيدة وقادرة يكون فيها القانون والإنسان والمواطنة فوق كل اعتبار، ورافضًا عزل أي طائفة أو عزل الدولة عنها.

