عقدت كتلة الوفاء للمقاومة اجتماعها الدوري بحضور كافة أعضائها، مؤكدة في بيان، أن المفاوضات المباشرة التي انزلقت فيها السلطة لردم هوّة العداء للكيان الصهيوني أدّت إلى مزيد من الانقسام الداخلي بين اللبنانيين.
وجددت الكتلة موقفها بأن الحل يقتضي عودة السلطة عن خياراتها العدمية هذه، والابتعاد عن خطاب التحريض والكراهية، وعن استعداء غالبية الشعب.
كما دانت جولة المفاوضات المباشرة الأخيرة التي أجرتها السلطة اللبنانية مع العدو الصهيوني المحتل، مجددةً رفضها جملةً وتفصيلاً لكل مخرجات اللقاء الجائرة التي فرضت التزامات أحادية الجانب على لبنان.
وأكدت رفض الشروط والإملاءات التي طرحها العدو وتبنّاها الوفد اللبناني المفاوض، رغم خلوّ الالتزامات من أي إشارة إلى ما ينبغي على العدو أن يلتزم به لجهة وقف العمليات العدائية، والانسحاب من أرضنا، وعودة النازحين، وإعادة الإعمار، التي تشكّل أولويات وثوابت وطنية لا ينبغي للسلطة السياسية التغافل عنها.
هذا وشجبت بشدة ما ورد على لسان وزارة الخارجية الأميركية أمام الوفد اللبناني إلى المفاوضات المرفوضة، من أن حزب الله هو "عدوّ مشترك"، من دون أن يعترض الوفد اللبناني على ذلك أو يبدي أي تحفظ على هذا الكلام المعادي للبنانيين.

