أكد إمام مدينة النبطية بعد تقرير بثته العربية حول وجود بنية تحتية كبيرة أسفل النبطية، أننا "تابعنا بقلق بالغ ما بثّته إحدى القنوات الإعلامية نقلاً عن “مصدر غربي” من مزاعم خطيرة تدّعي وجود بنية تحتية عسكرية وأنفاق ضخمة "تحت مدينة النبطية!".
وقال: "إن النبطية مدينة تاريخية، و هي مدينةٌ مفتوحةٌ تحتضن حياة اجتماعية وتربوية وطبيّة واقتصادية يومية ناشطة".
وتساءل قائلًا: "فكيف يُعقَل أن يُقام، في ظل هذه الحياة والحركة والنشاط اليومي لأهلها، والمرافق الحيوية فيها، بنىً تحتية عسكرية تحتها! إنها ادعاءات تفتقر إلى الحد الأدنى من المنطق والموضوعية!".
وناشد الدولة اللبنانية، المبادرةَ، عاجلاً، لتحمّل مسؤوليتها التاريخية حيال هذا الخبر الملغوم وتتبع حيثياته وإجراءات الاتّصالات اللازمة للحؤول دون أي استهداف جديد للمدينة.. وحماية ما تبقى من عمرانها وتراثها ومعالمها وإرثها الوطني.
كما دعا أهالي المدينة ـ في إطار مناشدة الدولة ـ إلى تكليف الجيش اللبناني،
الدخول إلى المدينة، ودعوة الإعلام الدولي وأية جهاتٍ حقوقية أمميّة، للوقوف على الواقع القائم فيها الواضح وضوح النهار والتيقّن ببالغ السهولة من زيف الخبر المشبوه ودحض المزاعم الزائفة.

