عُقد لقاء موسّع في السراي الحكومي اليوم خُصّص لبحث فتح الأسواق السعودية أمام المنتجات اللبنانية، برئاسة رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، وبمشاركة وزراء الاقتصاد والتجارة عامر البساط، والصناعة جو عيسى الخوري، والزراعة نزار هاني، إضافة إلى ممثلين عن الوزارات والهيئات الاقتصادية والزراعية والصناعية.
وتناول الاجتماع الانعكاسات الإيجابية لقرار رفع الحظر عن الصادرات اللبنانية إلى المملكة العربية السعودية، إلى جانب مناقشة المسؤوليات الملقاة على الجهات المعنية لضمان حسن تطبيق هذه الخطوة وإنجاحها.
وأكد البساط أن "هذه المناسبة تحمل أبعاداً اقتصادية ووطنية تتجاوز إطارها المباشر، لأنها ترتبط بمسار عودة لبنان إلى عمقه العربي الطبيعي، وفي مقدّمته المملكة العربية السعودية"، مشيرًا إلى أن فتح الأسواق السعودية أمام المنتجات اللبنانية يُشكّل خطوة بالغة الأهمية اقتصادياً وسياسياً، ويعكس ثقة المملكة بالحكومة اللبنانية والعهد الجديد، والقرار ثمرة الجهود التي بُذلت خلال الفترة الماضية لاستعادة الثقة وتعزيز التعاون".
ورأى أن "أكبر خطأ ارتُكب خلال السنوات العشر الماضية كان ابتعاد لبنان عن محيطه العربي"، ولفت إلى أنه في الوقت نفسه كان الناتج القومي السعودي يتضاعف.
وشدّد على "تصميم الدولة اللبنانية على تعزيز شراكاتها العربية"، لافتًا إلى أن "إعادة فتح السوق السعودية أمام الصادرات اللبنانية تمثل محطة أساسية على طريق التعافي الاقتصادي".
وأكد أن "وزارة الاقتصاد، بالتعاون مع الجهات المعنية، ستواصل دعم القطاع الخاص وتوسيع فرص التعاون مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج".

