تساءل النائب طوني فرنجية عبر حسابه على منصة "إكس"، في الذكرى الثامنة والأربعين لمجزرة إهدن، عمّا إذا كان بعض المسيحيين قد عادوا عن أخطاء تلك المرحلة واستخلصوا العبر منها، وما إذا كانت الانقسامات التي أعقبت المجزرة وما تلاها من حروب قد أضعفت حضور المسيحيين وحقوقهم.
كما تساءل عمّا إذا آن الأوان لتكريم الشهداء من خلال منع تكرار المآسي بدل إعادة إنتاج الانقسامات، وعن جدوى الرهان على المعادلات الخارجية لفرض معادلات داخلية، وإمكانية نجاح أي مشروع سياسي يقوم على إلغاء الخصوم وتعميق الانقسامات.
وختم فرنجية قائلًا: "متى يتحوّل المجتمع إلى مجتمعٍ يحاسب الذين قادوه بإجرامٍ إلى الدمار والهلاك؟".

