وجه مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان رسالة بمناسبة السنة الهجرية الجديدة، دعا فيها إلى التمسك بالدولة ومؤسساتها، مؤكدًا أن الدولة الوطنية اللبنانية هي الضامن الوحيد لحماية المواطنين، ولا حياة للوطن بدونها.
وأشار إلى أن لبنان يواجه تحديات كبرى، من بينها أزمة السلاح خارج إطار الدولة، والصراع الإقليمي، داعيًا إلى اعتماد خيار التفاوض لوقف القتل والتهجير والخروج من المأزق.
وشدد دريان على أهمية التضامن الداخلي ودعم السلطات اللبنانية في مساعيها لاستعادة الاستقرار، معتبرًا أن العيش المشترك والمؤسسات الشرعية يشكلان أساس تجاوز الأزمات.
وأكد أن ما يحدث من تهجير ومعاناة يستدعي تعزيز الوحدة الوطنية وتغليب منطق الدولة، محذرًا من الفتنة ومشددًا على أن لا سبيل سوى التوافق والحوار.

