عقدت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي اجتماعا تربويا تشاوريا افتراضيا موسعا، ضم المدير العام للتربية فادي يرق، ومديرو التعليم في المراحل المختلفة، وممثلون عن اتحاد المدارس الخاصة ونقابة المعلمين وروابط التعليم، إلى جانب عدد من مديري الثانويات الرسمية والخاصة من مختلف المناطق اللبنانية، لا سيما المناطق المتضررة في الجنوب والنبطية والضاحية الجنوبية وبعلبك – الهرمل.
استمعت كرامي خلال اللقاء الذي استمر أكثر من ثلاث ساعات، إلى عرض المشاركين للظروف التي أحاطت بالعام الدراسي في الأشهر الأخيرة من العدوان على لبنان، وقد تنوعت بحسب التوزيع المناطقي لكل ثانوية، حيث عبر المشاركون عن آرائهم التي تفاوتت بين ضرورة إلغاء الامتحانات الرسمية وضرورة إجرائها وفاقا للمرونة التي اعتمدتها وزارة التربية بإجراء ثلاث دورات، فضلا عن اقتراحات بتأجيل الامتحانات أو اعتماد امتحانات اختيارية للطلاب.
وأكدت كرامي أنها ستدرس وجهات النظر هذه لبلورة طروحات تحملها إلى طاولة مجلس الوزراء مبنية على العدالة التربوية والإنصاف التربوي والتفكير بوضع كل طالب.
وشددت على أن الوضع الأمني وسلامة الطلاب كانا دائما خطا أحمر، كما العدالة التربوية، مشيرة إلى ضرورة العمل كمجتمع تربوي على إيجاد حلول للتبعات السلبية للقرارات الاستثنائية على أنواعها التي استدعتها هذه الظروف، في سبيل الحفاظ على مستقبل الطلاب العلمي ومستوى تجربتهم التعلمية انطلاقاً من حقيقة أن الأوضاع في لبنان هي في حالة عدم استقرار دائم، نظرا لموقعه الجغرافي.
وفي الختام، طلبت الوزيرة كرامي من المشاركين إرسال مقترحاتهم التي يرونها مناسبة، والبدائل التي قد تشكل حلولا مقبولة تحفظ صدقية الشهادة اللبنانية وحقوق الطلاب على السواء.

