أشاد المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى برئاسة مفتي الجمهورية اللبنانية عبد اللطيف دريان بمساعي رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام في إدارة ملف مفاوضات تحرير جنوب لبنان من الجيش الإسرائيلي الجارية في واشنطن، كما نوّه بموقف رئيس مجلس النواب نبيه بري المتمسك بالثوابت الوطنية وفي مقدمتها تحرير الجنوب وتأمين عودة أبنائه إلى قراهم ومدنهم.
وأكد المجلس في بيان عقب جلسته أهمية التحرك الدبلوماسي اللبناني بالتعاون مع الدول العربية، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، لوقف الاعتداءات الإسرائيلية وانسحاب الجيش الإسرائيلي من الجنوب، مشدداً على أن المفاوضات تهدف إلى إنهاء الحرب على لبنان فقط.
وحذر من المساس بمؤسسات الدولة، داعياً إلى الالتزام بالدستور واتفاق الطائف وتعزيز سلطة الدولة وهيبتها، كما جدد مطالبته بإقرار قانون عفو عام شامل لتحقيق العدالة ورفع الظلم عن الموقوفين والسجناء الإسلاميين.
ورحّب بقرار المملكة العربية السعودية إعادة فتح أسواقها أمام الصادرات اللبنانية، معتبراً أن هذه الخطوة تعزز العلاقات بين البلدين وتدعم الاقتصاد اللبناني، كما أشاد بمشروع تشغيل مطار الرئيس مطار الرئيس رينيه معوض لما يشكله من أهمية إنمائية واقتصادية لمنطقة عكار والشمال.
وفي الشأن الإقليمي، رفض المجلس تحويل لبنان إلى ساحة لتصفية الصراعات في الشرق الأوسط، محذراً من أي محاولات لإثارة الفتنة بين لبنان وسوريا.
ولفت إلى أن الرئيس السوري أحمد الشرع أظهر حكمة في عدم الانجرار إلى مواجهة، مؤكداً أهمية معالجة الملفات العالقة بين البلدين عبر الحوار والتفاهم.
وختم المجلس بدعوة إلى عقد قمة عربية طارئة لمواكبة مرحلة ما بعد الحرب مع إيران، وتوحيد المواقف العربية لمواجهة التحديات الأمنية والسياسية والاقتصادية وانعكاساتها على الأمن العربي.

