أشار رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إلى أن الهدف الأساسي من مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران يتمثل في وقف الحرب وإطلاق مرحلة جديدة من المفاوضات، لافتاً إلى أن الاتفاق جاء نتيجة جهود دبلوماسية مكثفة بالتعاون مع باكستان وبدعم إقليمي واسع.
وأوضح في مقابلة مع قناة "الجزيرة" أن المذكرة تتضمن إطاراً مؤسسياً واضحاً للمفاوضات المقبلة، وتشمل ملفات ثنائية بين واشنطن وطهران أبرزها الملف النووي، إضافة إلى قضايا إقليمية تتعلق بالأمن المشترك والملاحة في مضيق هرمز.
وشدد آل ثاني على ضرورة حماية العملية التفاوضية ومنع أي تصعيد يعرقلها، معتبراً أن قتل إسرائيل نحو 100 لبناني خلال أيام قليلة رغم وجود اتفاق لوقف إطلاق النار "أمر غير مقبول"، ومؤكداً أن استمرار احتلال الأراضي اللبنانية يجب أن ينتهي وأن سيادة لبنان يجب أن تُحترم بالكامل.
وكشف عن وجود آلية وُضعت مسبقاً لتفادي أي تصعيد في المنطقة والتعامل مع الأحداث الطارئة، لافتاً إلى وجود أطراف تحاول تخريب مسار المفاوضات، لكنه أكد في المقابل وجود إصرار من الجانبين الأميركي والإيراني على التوصل إلى حل. كما أشار إلى توافق خليجي قائم للحوار مع إيران بهدف معالجة الملفات الخلافية وتعزيز الاستقرار في المنطقة.

