استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، وفدًا من أعضاء مجلس أمناء جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت برئاسة رئيسة الجمعية السيدة ديانا طبارة، وعضوية كل من أمين السر العام في الجمعية حسن بحصلي وعدد من أعضاء المجلس. واطلع بري على رؤية مجلس أمناء المقاصد المنتخب برئاسة السيّدة طبّارة، لجهة استكمال مسيرة النهوض بمؤسّسات المقاصد بقطاعاتها كافّة، وتعزيز دورها في تنمية المجتمع، والتعاون مع كلّ مكوّناته الوطنيّة لضمان أمنه واستقراره وإنمائه.
وهنأ الرئيس برّي السيدة ديانا طبّارة على انتخابها رئيسةً للجمعيّة ومجلس أمنائها، وأثنى على "دور المقاصد الذي تؤدّيه على الصعد التربويّة والصحّيّة والاجتماعيّة"، مؤكّدًا وقوفه إلى جانبها، متمنّيًا للجمعيّة المزيد من التقدّم والازدهار.
كما استقبل بري رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي الوزير السابق أسعد حردان.
وقال حردان بعد اللقاء، "لبنان بالنسبة لنا اليوم هو النقطة الأساسية المركزية، والذي فهمناه من دولة الرئيس كما يقول دائماً: إنه أولاً وقف إطلاق النار، وقف الاعتداءات، وثانياً عودة النازحين، وكل العمل ينصب على هذا الموضوع".
وأكد أن هذه المواضيع أساسية لواقع لبنان، لافتًا إلى أن النازحين يجب الاعتناء بهم، ليس فقط عبر عودتهم، بل من خلال تأمين كل مستلزماتهم، خصوصًا في القرى، بما يعني البنية التحتية للقرى التي يُؤمل أن يعودوا إليها، من كهرباء ومياه وكل ما يحتاجونه، إلى جانب التأكيد على وقف إطلاق النار وأهمية تثبيته
وأضاف، "النقطة الثانية التي يجب التأكيد عليها هي الوحدة الوطنية، معتبرًا أن مشروع الوحدة الوطنية في الداخل يوازي وقف إطلاق النار، لأن الوحدة الداخلية في لبنان هي لسلامة اللبنانيين وسلامة الوضع الداخلي، مشددًا على ضرورة عقد طاولة حوار لمناقشة كل المسائل، وتخفيف حدة الانقسامات والخطاب الانقسامي لمصلحة الوحدة الوطنية وتعزيز السلم الأهلي في لبنان، معتبرًا أن هذا هو الرهان والدور المأمول.
وختم حردان مؤكدًا أن "دولة الرئيس دائماً حريص بحكمته ودرايته لمتابعة هذه الأمور، نشكره ونشكر الجهد الذي يبذله في سبيل مصلحة لبنان".
كما تابع بري المستجدات السياسية والأوضاع العامة وشؤونًا وطنية خلال استقباله الوزير السابق غازي العريضي، واستقبل أيضًا المفتي الشيخ أحمد طالب.

