أفادت معلومات "الجديد"، بأن المفاوضات الجارية تشكل مرحلة تمهيدية للاجتماعات التي ستعقد غدًا على المستوى العسكري، على أن تُستكمل بعد غد على المستوى السياسي.
وأضافت المعلومات أن النقاش العسكري سيركز على خيار "المنطقة التجريبية"، انطلاقًا من الاقتراح اللبناني الذي طرحه رئيس مجلس النواب نبيه بري، والقاضي باعتماد منطقة تجريبية على مستوى القضاء.
كما أشارت إلى أن الجيش اللبناني سيعرض خرائط تتعلق بمنطقتي جنوب الليطاني وشماله، في حين سيقدم الجيش الإسرائيلي خرائط يعتبر أنها تحدد مواقع انتشار سلاح حزب الله، على أن يبدأ تنفيذ الآلية ضمن نطاقات تجريبية يتم التوافق عليها.
وفي السياق ذاته، لفتت المعلومات إلى أن الدور القطري يجري بتنسيق كامل مع المملكة العربية السعودية، عبر وزير الدولة محمد بن عبد العزيز الخليفي والأمير يزيد بن فرحان.
وتطرقت إلى احتمال أن تقدم إسرائيل على الانسحاب من بعض المناطق التي تعتبرها المؤسسة العسكرية غير ذات خطر مباشر على المستوطنات، نظرًا لبعدها الجغرافي عن الحدود.
كما ذكرت أن المباحثات الجارية في واشنطن تركز على تثبيت وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل وضمان استمراريته، إلى جانب البحث في ملف الانسحاب الإسرائيلي ووضع جدول زمني لمناطق لا تزال تحت الاحتلال.
وقالت إن تواصلًا دائمًا يجري بين الرئيسين جوزيف عون ونبيه بري لمواكبة تفاصيل المفاوضات.
وأوضحت أن الخلية التي جرى الاتفاق على تشكيلها ستضم ممثلين عن الأطراف المعنية، على أن تشمل حتى الآن الولايات المتحدة وقطر وباكستان وإيران، وتهدف إلى إدارة المرحلة المقبلة وخفض التصعيد، إضافة إلى بحث ملف سلاح حزب الله جنوب وشمال الليطاني ودور الجيش اللبناني وخطة تسليحه.

