أكد رئيس الحكومة نواف سلام، أن لبنان يعرف جيدًا ما يريده من المفاوضات، وهو تحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل، مشددًا على رفض بقاء أي نقاط احتلال سواء خمس نقاط أو نقطتين، مع المطالبة بالإفراج عن الأسرى وإنهاء الملفات الحدودية العالقة.
وقال سلام إنه لا يطلب من حزب الله سوى الوفاء بالتزاماته، مشيرًا إلى أنه التزم عبر حكومة 2006 بتطبيق القرار 1701 واتفاق الطائف، بما يشمل بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي وجعل جنوب الليطاني منطقة خالية من السلاح.
وأضاف أن الحزب جدد التزامه عام 2024 بحصرية السلاح ضمن اتفاق وقف الأعمال العدائية، الذي حدد الجهات المخوّلة بحمل السلاح.
وأشار إلى أن لبنان خاض مفاوضات طويلة منذ 1975 وصولًا إلى اتفاق الطائف، مؤكدًا أنه لا حاجة لمفاوضات جديدة لتطبيقه، وأن المسائل تُناقش داخل المؤسسات الدستورية مثل مجلس النواب ومجلس الوزراء.
وشدد على أن لبنان ذهب إلى المفاوضات لأنها الخيار الأقل كلفة، وأن الهدف هو الانسحاب الإسرائيلي الكامل، مؤكدًا رفض أي ترتيبات تبقي على نقاط احتلال.
وأوضح أن لبنان منفتح على مناقشة أي ترتيبات أمنية يطرحها الجانب الإسرائيلي، لكنه سيقبل فقط بما يخدم مصلحته، لافتًا إلى أنه غير متشائم.
وختم بأن لبنان أُبلغ بتشكيل خلية دولية في سويسرا يشارك فيها، هدفها تثبيت وقف إطلاق النار، بينما يشهد مسار واشنطن اختلافًا في المقاربة.

