أدانت وزارة الخارجية السعودية اليوم استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على أراضي الجمهورية العربية السورية، وآخرها التوغّلات في محافظتَي القنيطرة ودرعا،
واعتبرت أن استهداف المنطقة بقذائف مدفعية انتهاكًا صارخًا لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، وخرقًا فاضحًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكّد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير فؤاد المجالي ضرورة وقف جميع الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة والإجراءات التي تستهدف أمن سوريا واستقرارها وتعد تصعيدًا استفزازيًّا خطيرًا لن يسهم إلّا بمزيد من الصراع والتوتر في المنطقة.
وجدّد المجالي تأكيد موقف المملكة الثابت في دعم الشقيقة سوريا في إعادة البناء على الأسس التي تضمن وحدتها وسيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها ومواطنيها وتحفظ حقوق السوريين كافة، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية وإلزام إسرائيل وقف اعتداءاتها وإنهاء احتلالها في سوريا.

