اعتبر وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني، أن الاتفاق بين إسرائيل ولبنان يمثل "خطوة إلى الأمام"، مؤكدًا استعداد إيطاليا للمشاركة في أي مهمة دولية مستقبلية قد تُنشأ بعد انتهاء أو إعادة هيكلة مهمة "اليونيفيل".
وأشار إلى أن روما، بالتنسيق مع فرنسا، مستعدة للمساهمة في إعادة إعمار لبنان ودعم مؤسساته، معتبرًا أن المرحلة الحالية تتطلب ترجمة الاتفاق إلى خطوات عملية على الأرض.
وأكد تاياني استمرار دعم بلاده للمسار الدبلوماسي، ومواصلة تدريب الجيش اللبناني، مشددًا على أن لبنان سيبقى أولوية بالنسبة لإيطاليا.
ورأى أن الاتفاق لا يمثل انتصارًا لحزب الله، معتبرًا أن من أهدافه تقليص نفوذ الحزب والعمل على نزع سلاحه، ومشيرًا إلى أن نجاح الاتفاق سيعتمد أيضًا على موقف إيران.
وأضاف أن الرئيس اللبناني جوزيف عون رحّب بالمبادرة الإيطالية- الفرنسية لإطلاق حضور دولي في لبنان بعد "اليونيفيل"، واعتبرها تعبيرًا عن الالتزام الدولي بدعم سيادة لبنان واستقرار.

