أكدت قطر أن الأموال الإيرانية المجمدة لديها والبالغة 6 مليارات دولار لم تُحوّل بعد إلى طهران، مشيرة إلى أنها لا تزال خاضعة لاتفاق عام 2023 ومخصصة لشراء السلع الإنسانية.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري أن الدوحة لا تملك هذه الأموال، بل تؤدي دور الوسيط المالي لإدارة الحسابات وفق الاتفاق المبرم بين الطرفين، لافتاً إلى أن تحويلها يتطلب اتفاقاً متبادلاً بين واشنطن وطهران وتقدماً في المفاوضات، وهو ما لم يحصل حتى الآن.
في المقابل، كان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قد أعلن أن بلاده تستعد لتسلّم 6 مليارات دولار من الأصول المجمدة في قطر، فيما كشف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي عن محادثات مرتقبة مع الدوحة لبحث تنفيذ الاتفاق المؤقت مع الولايات المتحدة، على أن يكون ملف الإفراج عن الأصول المجمدة في صلب النقاش.
وكان نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس قد أكد الأسبوع الماضي أن أي أموال يُفرج عنها لإيران لن يُسمح باستخدامها في تمويل الإرهاب، بل ستخصص لمساعدة الشعب الإيراني، بحسب تعبيره.

