كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلًا عن مسؤولين أميركيين أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب درس في الأيام الأخيرة خيار توجيه ضربات جديدة لإيران، قبل أن يقرر مواصلة المسار الدبلوماسي في الوقت الراهن.
وأوضحت المصادر أن ترامب أبلغ مساعديه بأنه لا يمانع تجاوز مهلة 18 آب للتوصل إلى اتفاق نووي، معتبرًا أن أي هجمات واسعة قد تعرقل الجهود الدبلوماسية.
بدوره، أكد نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس تمسك إدارة ترامب بالمفاوضات مع إيران، مشددًا على أن أي اتفاق يجب أن يتضمن التزامات إيرانية قابلة للتحقق وآليات تفتيش مستمرة.
من جهته، أعلن كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف أن طهران لن تدخل في مفاوضات جديدة قبل تنفيذ شروط مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة.

