زار رئيس حزب الكتائب اللبنانية سامي الجميل رئيس الجمهورية جوزاف عون اليوم في قصر بعبدا، حيث جرى عرض لآخر التطورات والمستجدات على الساحة المحلية.
وأكد الجميل أن هذه الزيارة تأتي للتعبير عن دعم حزب الكتائب المطلق للشرعية المتمثلة بفخامة الرئيس ودولة الرئيس سلام، مشيداً بمسار استعادة سيادة الدولة بعد 36 عاماً من الغياب، وتحديداً منذ محطة 13 تشرين الأول 1990 التي فقد فيها لبنان قراره الحر.
وأشار إلى أن الدولة تستعيد اليوم هذا القرار لتكون المؤسسات الشرعية هي صاحبة الكلمة الفصل في تقرير مصير لبنان انطلاقاً من مصلحته العليا، مشدداً على شعار "لبنان أولاً وآخراً" كعنوان للأداء الذي تقوده مؤسسات الدولة الشرعية بقيادة رئيس الجمهورية.
وفيما يخص "اتفاق الإطار"، تمنى رئيس الكتائب من أصحاب النوايا الطيبة عدم البحث عن ثغرات جانبية، بل النظر إلى الأهمية التاريخية لهذا الاتفاق وأساسه، باعتباره إطاراً لانسحاب إسرائيل من لبنان، واستعادة سيادة الدولة على كامل أراضيها، وإنهاء الحرب.
وختم الجميل بالتشديد على وحدة الصف، قائلاً: "عندما نخوض معركة وجود الدولة ولبنان لا نفتح معارك جانبية، وكل الأحاديث الأخرى ليست في وقتها اليوم".
وأضاف أنه في حال حافظ حزب الله على سلاحه، فلا أمل بالتطوير في ظل وجود هذا السلاح، معتبراً أن الأولوية الراهنة هي للانتهاء من الحرب، استعادة الدولة لقرارها، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي، وهي معركة وطنية تتطلب وحدة جميع اللبنانيين، مسلمين ومسيحيين.

