أشارت وزيرة السياحة لورا لحود إلى أنه "من دون أمن واستقرار في البلاد لا سياحة ولا اقتصاد"، لافتة إلى أن "الحروب المتتالية والأوضاع الأمنية المضطربة التي شهدتها البلاد في الفترة الأخيرة، أثرت بشكل سلبي على الموسم السياحي هذا الصيف".
وقالت لحود في حديث إلى إذاعة "صوت كل لبنان"، "الكل يريد المجيء إلى لبنان ولكن بانتظار سماع أخبار إيجابية عن انتهاء الحرب"، مشددة على ضرورة أن "تبسط الدولة سلطتها على كامل أراضيها وأن تطبق قرار حصرية السلاح بيدها وحدها، لنشهد عودة للمغتربين وتنشيط للسياحة في لبنان".
وكشفت أن "الحجوزات حتى الساعة ما تزال ضعيفة"، لافتة إلى أن "لا أرقام دقيقة للوزارة عن أعداد الوافدين إلى لبنان في خلال فترة الصيف بسبب غياب المكننة"، وأكدت أن الوزارة تعمل على مشروع الرقمنة الإلكترونية.
وفيما يخص عودة السُياح من دول الخليج والسعودية إلى بيروت، لفتت إلى أنه ما تزال أعداد السُياح العرب، خجولة، وأننا بحاجة إلى مزيد من الثقة.
وحول مسألة التلاعب في التسعير في المؤسسات السياحية والفنادق والمطاعم في خلال موسم الصيف، أوضحت أن الوزارة تفرض رقابة عليهم، على أساس تصنيف كل مؤسسة، باستخدام الأسعار المعلنة عنها، وكشفت وزيرة السياحة عن أن عدد المفتشين لا يلبي الاحتياجات الرقابية.
كما طلبت لحود من اللبنانيين الإبلاغ عن جميع الشكاوى عند أي مخالفة إن كان لدى التعرض لحالة تسمم غذائي أو التلاعب بالأسعار في المؤسسات السياحية أو فوضى الـ valet parking، عن طريق الخط الساخن للوزارة 1735، مؤكدة أن الوزارة ستتابع الموضوع لاتخاذ الإجراءات المناسبة بحق المخالفين.

