أشار المكتب السياسي في حركة "أمل" إلى أن "العدوان الإسرائيلي على لبنان وعلى كل طوائفه، وهو عدوان يرتقي إلى مستوى حرب الإبادة التي تستوجب تضافر كل الطاقات والجهود الوطنية والإقليمية والدولية لإنهائها فورا بما يحفظ للبنان وحدته وسيادته ويعيد أبناءه إلى ديارهم التي أُخرجوا منها بغير حق، وفرض انسحاب غير مشروط لقوات الاحتلال إلى ما وراء الحدود المعترف بها دوليا".
وجددت الحركة في بيان لها لمناسبة "يوم شهيد حركة أمل"، رفضها القاطع لكل ما ورد بما يسمى اتفاق الإطار، سواء عبر ما يسمى بالمناطق التجريبية أو من خلال المحاولة الإسرائيلية المكشوفة الرامية في البنود العلنية والملحق السري إلى تحويل الجيش لضابطة عدلية في خدمة أجندات الاحتلال ومشاريعه الفتنوية، مؤكدة أن الجيش اللبناني قائداً وضباطا ورتباء وأفرادًا، هم الرهان، وأن هذه المؤسسة الوطنية الجامعة وبعقيدتها الراسخة هي فوق الشبهات وهي خط أحمر لا يمكن القبول بتجاوزه تحت أي عنوان وتحت أي ظرف من الظروف.
وأكدت الحركة أن الجرائم التي ارتكبتها آلة الحرب الإسرائيلية هي جرائم حرب موصوفة، لا يجوز تحت أي صيغة من الصيغ لا في اتفاق إطار ولا في أي معاهدة إسقاطها بالتقادم أو بمرور الزمن فالسجل الإجرامي وملاحقة المجرمين لا تعلق زمنيا في مواد ولا تبيض في اتفاقات.
وجددت الحركة دعوتها اللبنانيين كل اللبنانيين إلى نبذ خطاب الكراهية والتحريض وتقديم المشترك فيما بينهم، مشددًا على أن لبنان الذي كان -ويجب أن يبقى بحدوده المعترف بها دوليا ومن دون "مناطق تجريبية" -وطنا نهائياً لجميع أبنائه.

