أكد نائب رئيس مجلس الأمن الروسي ديمتري ميدفيديف أن مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة تشكّل أساسًا لمفاوضات مستقبلية، مرجّحًا أن تكون التفاهمات النهائية "معقدة للغاية".
وقال إن مضيق هرمز يُعدّ بالنسبة لإيران "سلاحًا لا يقل قوة عن النووي"، ولديها "سلاح احتياطي" يتمثل في مضيق باب المندب.
وأضاف أن رفع العقوبات عن إيران سيواجه صعوبات، كما أن التوافق داخل الولايات المتحدة بشأنه غير مكتمل، فيما سيكون الاتفاق على إعادة الإعمار بالغ التعقيد.
وفي سياق متصل، اعتبر أن الهجوم الأميركي على إيران "لم يكن مبررًا".

