وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق، في زيارة قالت الرئاسة الفرنسية إنها تأتي تحيةً لـ"شجاعة الشعب السوري وتضحياته"، مؤكدةً أنه سيدافع عن "سوريا حرة وتعددية تحترم جميع مكوناتها".
وأوضحت مصادر رئاسية فرنسية أن الزيارة ستركّز على ملفات إعادة إعمار سوريا، وإحياء التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، بمشاركة مستثمرين ومديري شركات فرنسية كبرى يرافقون ماكرون.
كما أكدت باريس دعمها لمسار العدالة الانتقالية في سوريا، مشددةً على ضرورة ضبط الحدود اللبنانية - السورية بما يحرم حزب الله من مصادر التمويل، فيما سيحضّ ماكرون القيادة السورية على الاضطلاع بدور في تهدئة التوترات في الشرق الأوسط.

