أكد وزير الطاقة والمياه جو الصدي، أن ارتفاع أسعار المحروقات في لبنان جاء أقل من الارتفاع المسجل عالميًا، مشيرًا إلى أن الفارق بلغ نحو 24 في المئة في مادة الديزل بسبب ارتفاع كلفة الشحن نتيجة تداعيات الحرب.
وأوضح الصدي خلال مؤتمر صحفي، أن الزيادة على صفيحة البنزين كانت أقل من الزيادة العالمية، لافتًا إلى أن الوزارة تمكنت خلال فترة الحرب من تجنب تكرار مشاهد الطوابير أمام المحطات وظهور السوق السوداء.
وأشار إلى أن تسعيرة المحروقات في لبنان لا تُحتسب وفق سعر النفط الخام، بل تعتمد على مجموعة معايير تشمل الرسم الجمركي ومتوسط أسعار مادتي البنزين والديزل.

