عقد وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، خلال زيارة رسمية إلى العاصمة السورية دمشق، اجتماعًا موسعًا مع رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك قتيبة بدوي، بحضور مسؤولين من الجانبين اللبناني والسوري، خُصِّص لبحث سبل تطوير التعاون في مجالات النقل والمعابر الحدودية وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية في البلدين.
وجرى خلال الاجتماع عرض سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجالات النقل البري وإدارة المعابر الحدودية، ورفع مستوى التنسيق بين الجهات المعنية في البلدين، بما يسهم في تسهيل حركة المسافرين والبضائع، وتحقيق انسيابية أكبر لحركة النقل البري، وتعزيز حركة الترانزيت، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين، ويرفع مستوى التكامل الاقتصادي بينهما.
وقد شدد الطرفان على أهمية تقارب نقاط الضبط الحدودية بين البلدين، بما يعزز فعالية الرقابة ويسهل حركة العبور، حيث عرض الوزير رسامني مشروع إنشاء مركز حدودي لبناني جديد في منطقة المصنع يكون اكثر قرباً من المعبر السوري، وقد رحّب الجانب السوري بالفكرة.
وأكد الجانبان، في ختام الاجتماع، حرصهما على مواصلة التنسيق والتعاون المباشر، وتفعيل الاتفاقيات الثنائية، وتعزيز التواصل والتنسيق الفني بين المؤسسات المختصة، ومتابعة تنفيذ ما تم التوافق عليه من خلال التعاون المشترك واللجان المختصة، بما ينعكس إيجابًا على حركة النقل والتجارة والترانزيت، ويعزز التكامل الاقتصادي، ويخدم المصالح المشتركة للجمهورية اللبنانية والجمهورية العربية السورية.
كما زار رسامني سفارة الجمهورية اللبنانية في دمشق، حيث التقى سفير لبنان لدى الجمهورية العربية السورية الدكتور هنري قسطون، وجرى عرض للعلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون بين البلدين.
بعدها انتقل الوزير رسامني إلى أحد مستشفيات العاصمة دمشق للاطمئنان الى صحة الجرحى اللبنانيين الذين أُصيبوا في حادث السير الذي تعرضت له الحافلة التي كانت تقل عددًا من المواطنين اللبنانيين المتجهين إلى المملكة العربية السعودية لأداء مناسك العمرة.

