كثف رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني اتصالاته مع عدد من دول المنطقة، حيث بحث تطورات التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران والمساعي الرامية إلى احتواء التوتر.
حيث تلقى اتصالاً من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بحث فيه آخر التطورات، مؤكدًا رفض قطر للاعتداءات التي استهدفت السفن التجارية في مضيق هرمز، وداعيًا إلى الالتزام بالحوار والدبلوماسية وتنفيذ التفاهمات القائمة بما يحفظ أمن المنطقة.
كما أجرى اتصالًا مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، تناول خلاله التطورات الإقليمية، حيث شدد على أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى احتواء التصعيد وتعزيز الاستقرار والأمن الإقليميين.
وتطرق الاتصال مع وزير الخارجية العُماني بدر بن حمد البوسعيدي إلى المستجدات في المنطقة، مع التأكيد على ضرورة دعم المسارات الدبلوماسية والحفاظ على أمن الملاحة والاستقرار.
كذلك بحث آل ثاني مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان تطورات التصعيد، مجددًا موقف الدوحة الداعي إلى التهدئة وتغليب لغة الحوار للوصول إلى حلول سياسية.
وفي اتصال مع نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، جرى استعراض آخر التطورات، والتأكيد على أهمية تنسيق الجهود الإقليمية لخفض التوتر وترسيخ الأمن والاستقرار.

