أفادت معلومات للـ"LBCI" بأن رئيس الجمهورية جوزيف عون سيبحث مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال زيارته المرتقبة إلى واشنطن، مستقبل القوات الدولية في الجنوب، وسيطلب تمديد مهمتها أو إيجاد بديل عنها.
وسيطلب عون من ترامب دعم لبنان في المجالات العسكرية والاقتصادية والاجتماعية، إضافة إلى مساندة المؤتمر الدولي لدعم الجيش والقوات المسلحة.
كما سيؤكد أن معالجة سلاح "حزب الله" تتم من الداخل اللبناني، ضمن استراتيجية شاملة تشمل الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والأمنية، مع التركيز على معالجة أسباب وجود السلاح.
وبحسب المعلومات، أبلغ عون المعنيين أن الضامن لتنفيذ الاتفاق هو الرئيس ترامب والولايات المتحدة، مع إقراره بإمكان حصول عراقيل.
كما شدد على أن قرار فصل المسار اللبناني عن الإيراني يهدف إلى تكريس سيادة الدولة، محذرًا من أن عدم تجاوب "حزب الله" مع الجهود لإنهاء الحرب في الجنوب سيحمّله مسؤولية قراره ، وسيثبت أن خياره إيراني وليس لبنانيًا، في ظل تخوف لبناني من انعكاسات أي تدهور في العلاقات الأميركية - الإيرانية.

