نفّذ أهالي وفاعليات ومشايخ من بلدة غزة في البقاع الغربي والبلدات المجاورة اعتصاماً أمام مكب النفايات التابع لاتحاد بلديات البحيرة، مطالبين بإجراءات فورية لمعالجة الأزمة البيئية والصحية الناتجة عن تراكم النفايات والروائح المنبعثة من الموقع.
وأكد الناشط البيئي محمد مراد، في كلمة باسم المعتصمين، أن المشكلة مستمرة منذ عام 2018، مشدداً على أن الأهالي لا يرفضون إدارة النفايات، بل يطالبون بإنشاء معمل حديث وصديق للبيئة وإنهاء العمل بالمكب الحالي.
من جهته، شدد الشيخ محمد الغزاوي على أن التحرك يأتي دفاعاً عن حق المواطنين في العيش ضمن بيئة سليمة، داعياً إلى اعتماد مشاريع مستدامة تراعي المعايير البيئية وتحافظ على صحة السكان.
بدورها، أكدت نبال الصميلي أن آثار التلوث لا تقتصر على القرى المحيطة بالمكب، بل تطال الجميع عبر الهواء والمياه والتربة، مشددة على أهمية الفرز من المصدر وإنشاء مصانع متخصصة لإعادة التدوير والاستفادة من النفايات العضوية.
وأشار الشيخ حاتم المجذوب إلى أن حجم المكب بلغ مستويات خطيرة، محذراً من انعكاساته على صحة المواطنين والزراعة والموارد المائية، وداعياً الجهات الرسمية إلى وضع حل سريع وجذري للأزمة.
أما مديرة معمل الفرز كارين شرارة فأكدت أن تغييراً في الإدارة وآلية المتابعة بدأ منذ شهرين، وأنه يجري العمل على معالجة التراكمات المتراكمة منذ سنوات بشكل تدريجي، لافتة إلى أن وزارة البيئة والجهات المختصة هي المعنية بإيجاد الحلول العلمية.
وفي الختام، أكد المعتصمون سلمية تحركهم، مطالبين بإقفال المكب بصيغته الحالية واعتماد حلول علمية ومستدامة لإدارة النفايات، محذرين من استمرار التدهور البيئي والصحي في حال عدم اتخاذ إجراءات عملية.

