دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى عقد اجتماع طارئ لبحث سبل التعامل مع حرائق الغابات الهائلة التي تجتاح جنوب غرب فرنسا، والتي أجبرت أكثر من 250 ألف شخص على الفرار من منازلهم.
وأظهرت التقارير أن الوضع الليلي ظل مستقرا نسبيا، وهو تغيير عن الأيام الماضية التي شهدت اقتراب النيران من مدينة بوردو، عاصمة منطقة النبيذ الشهيرة، ما أثار مخاوف من كارثة تطال أحد أبرز المعالم الثقافية في فرنسا.
وفي منطقة جيروند جنوب غرب البلاد، لم تعلن السلطات عن أي عمليات إخلاء جديدة، لكنها فرضت حظرا على المعسكرات الترفيهية للأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة.
وتواصل فرق الإطفاء جهودها قبل موجة حر جديدة متوقعة اعتبارا من غد الثلاثاء، والتي قد تجعل مكافحة الحرائق أكثر صعوبة.

