اعتبر الحزب التقدمي الاشتراكي أن العيد الحادي والثمانين للجيش اللبناني يحلّ فيما تخوض المؤسسة العسكرية واحدة من أدق المراحل في تاريخها، مواصلة تنفيذ مهامها رغم محدودية الإمكانات وضخامة المسؤوليات، من ضبط الحدود ومكافحة الإرهاب إلى استكمال الانتشار في الجنوب وتأمين العودة الآمنة للأهالي.
وأشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل اعتداءاته وخروقاته وتفجيراته، بما يعيق جهود الجيش ويمنع استكمال انتشاره وفق التفاهمات القائمة عبر الوسطاء، مؤكداً أن هذه الاعتداءات تشكل انتهاكاً لسيادة لبنان وأمنه وللقانون الدولي. وشدد على ضرورة تعزيز قدرات المؤسسة العسكرية وتمكينها من مواجهة التحديات، والاستفادة من التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة.
ودعا جميع اللبنانيين إلى الالتفاف حول الجيش ورفض أي حملات تستهدفه أو تشكك بأدائه، مؤكداً أن تضحيات شهداء المؤسسة ستبقى عنواناً للانتماء الوطني، ومحذراً من أن التشكيك بالجيش لا يخدم إلا مخططات تقسيم لبنان والعبث بأمنه الداخلي.

