أفادت مصادر سياسية للجديد، بأن لبنان يقوم بجهود دبلوماسية موازية من خلال دول عربية وخليجية بهدف الوصول الى حل يتولاه الجيش اللبناني ويتضمن ضمانات تخوله القيام بالمهمات المطلوبة منه".
وأشارت معلومات الجديد، إلى أن، "وفد استشاري اقتصادي سيتولى عقد محادثات جانبية مع الولايات المتحدة تتعلق بإعادة الإعمار والجنوب لكن وزارة الاقتصاد غير معنية بالمهمة ولا ممثلين لها في الوفد الى روما".
ولفتت المعلومات، إلى أن، "المستشار القانوني لرئيس الجمهورية أنطوان صفير سيشارك في مفاوضات روما ضمن الوفد اللبناني وذلك لمتابعة الملف القانوني لكل المفاوضات وضمناً الترسيم والحدود".
وأضافت: "لبنان سيعرض في روما ما تم إنجازه في المرحلة الأولى والمهام التي قام بها مرفقة بالخرائط والصور والأدلة".
وأكدت أن، "الوفد اللبناني سيحاول في روما تسمية الأمور بأسمائها بدءًا من البلدات المحتلة مروراً بالمحررة ووصولاً إلى جدولة الانسحاب الإسرائيلي".
كما أفادت مصادر متابعة لمفاوضات روما للجديد، بأن، "هناك شكوكًا كبيرة حول قبول إسرائيل إعطاء الموافقة على بنت جبيل أو الخيام كمنطقة تجريبية جديدة وهو ما يتقاطع مع حذر لبناني نتيجة تكثيف الضغط العسكري في الجنوب".

