أعلنت وزارة الداخلية المغربية أن محاولات العبور الجماعي الأخيرة نحو مدينتي سبتة ومليلية لم تكن عفوية، مشيرة إلى تورط جهات منظمة في تأجيجها.
وأوضحت الوزارة في بلاغ لها أنها تواصل التنسيق الوثيق مع إسبانيا لمكافحة الهجرة غير النظامية وحماية الحدود المشتركة، مؤكدة توقيف ما يقارب 40 ألف شخص كانوا في طريقهم إلى سبتة، ونحو 1135 شخصاً باتجاه مليلية.
وحملت الداخلية مسؤولية الأحداث إلى الاستغلال المغرض للفضاء الرقمي وترويج معلومات مضللة، إلى جانب دور عصابات الاتجار بالبشر في استقطاب المهاجرين.
كما أشارت إلى أن قرارات قضائية إسبانية متعلقة بالهجرة ساهمت في انتشار تأويلات مغلوطة دفعت بعدد من الشبان للمخاطرة بحياتهم.

