قال النائب سيمون أبي رميا، "في الرابع من آب، نستعيد جرح بيروت التي دفعت ثمن الإهمال والاستهتار، بعدما تحوّل مرفأ بيروت من شريانٍ للحياة إلى مصدرٍ للدمار".
وأضاف: "بين وجع عائلات الشهداء والجرحى، لا تزال الحقيقة والعدالة أسيرتي التجاذبات، فالوفاء للشهداء يكون بكشف الحقيقة كاملةً، من دون استثناء أو حصانات أو تدخلات، لأن لا دولة تُبنى على طمسها، ولا وطن ينهض بلا محاسبة.
وتابع: "المجد للشهداء، والشفاء للجرحى، والعدالة لبيروت… لأنها تستحق الحياة، ويستحق أهلها الحقيقة".

