أكد رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل أن ذكرى 7 آب ليست مجرد محطة أو ذكرى، بل "مسار ومسيرة"، مشددًا على أن "الحرية لها ثمن، ومن يريد أن يعيش حرًا يجب أن يعرف أن لذلك ثمنًا"، معتبرًا أن التيار يفتخر بالثمن الذي دفعه في مسيرته.
وقال باسيل خلال احتفال قطاع الشباب ولجنة القدامى والمناصرين في "التيار" بذكرى أحداث 7 آب في ميرنا الشالوحي، إن "الكرامة لا تُستجدى بل تُفرض"، مشيرًا إلى أن التيار خاض مراحل صعبة من دون حماية أو غطاء، وأنه استمر في مسيرته "بحريته وكرامته".
وأكد باسيل أن التيار الوطني الحر "لم يلجأ في أي ظرف إلى الخيار العنفي"، مشددًا على أنه حركة سلمية لم تستخدم السلاح أو الميليشيا أو أي عمل خارج إطار الشرعية والدولة.
وأشار إلى أن خيار التيار هو لبنان، وقال: "نحن مع مصلحة لبنان، ولسنا مع فريق ضد آخر"، مؤكدًا أن التيار لا ينتمي إلى أي محور، وأن "خيارنا هو لبنان".
وتطرق باسيل إلى ملفات الكهرباء والمياه والإصلاحات، معتبرًا أن التيار واجه حملات بسبب طرحه خططًا تهدف إلى خدمة اللبنانيين، وقال إن العمل السياسي يرتبط بحياة الناس اليومية وحقوقهم.
وفي ملف النزوح السوري، انتقد باسيل أداء الحكومة، وقال إن "الجواب الذي أعطتنا إياه الحكومة عن سؤالنا بشأن أعداد النازحين السوريين في لبنان يدل على مدى تخليها عن مسؤولياتها تجاه شعبها"، معتبرًا أن لبنان يمر بأزمة اقتصادية وأمنية، وأن تحسن الأوضاع في سوريا يفرض معالجة ملف العودة.
وشدد على رفض أي تدخل في الشؤون اللبنانية، قائلًا إن لبنان يريد أفضل العلاقات مع سوريا، لكنه لن يقبل "بأي تدخل في شؤونه"، داعيًا إلى حماية السيادة والاستقلال.
وأكد باسيل أن قوة التيار، بحسب قوله، تكمن في أن الجميع يواجهونه "ومع ذلك لا يستطيعون أن يثبتوا عليه أي شيء"، مشددًا على أن نضاله كان "من أجل لبنان لا من أجل أنفسهم".

