أكّدت "مؤسسة كهرباء لبنان"، حرصها على "تأمين التغذية بالتيّار الكهربائي وتوزيعها بشكل عادل ومتساوٍ بين مختلف المناطق اللّبنانيّة، وذلك وفقًا لتوجيهات والتنسيق مع وزارة الطاقة والمياه".
وأوضحت في بيان، أنّ "أي انقطاع أو انخفاض في التغذية الكهربائيّة الّذي قد يطال مختلف المناطق اللّبنانيّة، يعود بصورة أساسيّة إلى محدوديّة القدرة الإنتاجيّة المتاحة.
وأضافت: "جميع المناطق تتأثّر بسبب قلّة الإنتاج على الشّبكة (ما دون الـ450 ميغاواط)، ما يؤدّي إلى عدم استقرار في الشّبكة، وإلى انقطاعات عامّة (Blackout) لعدّة ساعات، قبل إعادة ربط المجموعات الإنتاجيّة على الشّبكة".
ولفتت المؤسّسة إلى أنّه "لا يتمّ تخصيص أي منطقة بكميّة إضافيّة أو تفضيليّة من الطاقة، باستثناء منطقة الليطاني الّتي تخضع لترتيبات خاصة، وباستثناء كلّ من الخطوط الّتي تغذّي المرافق الحيويّة والإدارات الرّسميّة الأساسيّة في لبنان (المطار، المرفأ، قصور العدل، السّجون المركزيّة، مضخّات المياه، إلخ..)، والّتي لا يمكن فصلها عن بعض الأحياء السّكنيّة المحيطة بها لدواع فنيّة بحتة".
وفيما يتعلّق بما أُثير بشأن مدينة طرابلس، أشارت المؤسسة إلى أن التغذية الكهربائيّة للمدينة تتم عبر ثلاثة مصادر رئيسية: محطة التحويل الرئيسية في دير عمار، محطة التحويل الرئيسية في البحصاص، ومحطات التحويل الرئيسية التابعة لشركة كهرباء لبنان الشمالي – القاديشا، وأن طرابلس تحصل على الكمية المتاحة من التغذية الكهربائية أسوةً بسائر المناطق اللبنانية، مع مراعاة القدرة الإنتاجية الإجمالية المتوفرة ووضع الشبكة.
كما شدّدت على "التزامها بالشفافية والعدالة في توزيع التغذية بالتيار الكهربائي على جميع المناطق اللبنانية، وفي حال وجود أي شكوى أو ملاحظة تتعلق بتوزيع التغذية أو مدتها في أي منطقة، يمكن رفعها رسميًا إلى المؤسسة.

