أكد النائب حسن مراد خلال كلمته في حفل التخرّج السنوي لطلاب مجدل بلهيص، أن "الأرض كرامة وانتماء وذاكرة"، وأن "هذا البلد لا يُبنى إلا بإرادة أهله"، وبالتراث والتربية والشباب "نستطيع أن نبني مجتمعًا أقوى ولبنان أقوى".
وتوقف مراد عند واقع البقاع، مشيرًا إلى أن "البقاع قلب لبنان، وأرض العطاء وأن أهله "يستحقون دولة ومؤسسات وإنماءً حقيقيًا يليق بهذه المنطقة وبأهلها".
وقال: "ما أستطيع أن أعدكم به هو أننا لن نترك هذه المنطقة وحيدة ما دام في هذا الجسد روح ولدينا القدرة والإمكانية، وتحديدًا بلدتنا الحبيبة مجدل بلهيص".
وفي الشأن الإنمائي، أعلن مراد أن الدراسات الخاصة بالمشاريع التي وعدت بها البلدية، وفي مقدّمها الملعب والحديقة، شارفت على الانتهاء، مؤكدًا أن العمل بها سيبدأ خلال الأشهر القادمة.
وأكد وقوفه إلى جانب أبناء المنطقة، قائلًا: "سنظل إلى جانب الناس.. سنظل نسمع صوتهم، ونحمل مطالبهم، ونعمل من أجل مصالحهم، لأن النيابة بالنسبة إلينا ليست منصبًا، النيابة أمانة".
وجدّد التزامه بدعم البلديات ومواصلة العمل من أجل البقاع، وفاءً لكل من وقف إلى جانب عبد الرحيم مراد، بما يضمن العيش الكريم لأهله.
وأضاف: "البقاع له علينا، ومجدل بلهيص لها علينا، وأهلها لهم علينا، ولا نعتبر أننا أدّينا واجبنا إلا عندما نرى هذه المنطقة تتقدّم، وشبابها يجدون فرصًا، وأولادها يتعلمون في أفضل الظروف، وأهلها يعيشون بكرامة".
ولفت إلى أن المطلوب هو إنماء مستدام لا يرتبط بالمناسبات، رافضًا "إنماءً موسميًا" أو مشاريع "فقط لالتقاط الصور"، بل إنماءً يبقى، ويكبر، ويفتح طريقًا للغد".
وختم مراد: "الذي يحمل همّ الناس لا يترك الناس وقت الشدة، والذي يؤمن بالبقاع يبقى واقفًا مع البقاع، والذي يحب مجدل بلهيص يترجم هذه المحبة فعلًا وعملًا وإنماءً".

