أكد رئيس الجمهورية السابق ميشال سليمان اليوم- الاثنين 17 آب، في الذكرى الـ20 لانتشار الجيش اللبناني في جنوب لبنان، أن حماية البلاد لا تتحقق إلا عبر الدولة ومؤسساتها الشرعية وفي مقدمها الجيش، مشدداً على ضرورة أن تمتلك الدولة وحدها قرار الحرب والسلم.
وأشار سليمان إلى أن انتشار الجيش في الجنوب بتاريخ 17 آب 2006 جاء تنفيذاً للقرار 1701، بعد غياب دام 27 عاماً عقب حرب تموز، متسائلاً عن الأسباب التي أدت لاحقاً إلى "حفر الخنادق" و"حروب الإسناد والثأر"، معتبراً أن ذلك كله جاء خلافاً لمندرجات القرار الدولي.
ورأى سليمان أن تجارب السنوات الماضية وما رافقها من مآسٍ أثبتت أن الحل يكمن في العودة إلى الدولة.
وقال إن الرمزية الخاصة لذكرى 2006 يجب أن تتحول إلى رسالة سياسية تقوم على معادلة "جيش وطني واحد، وقرار سيادي واحد".

