نفذ عمال وموظفو وشرطة بلدية بعلبك اعتصاماً أمام مبنى البلدية للمطالبة بدفع رواتبهم ومستحقاتهم المتراكمة وتأمين حقوقهم في الطبابة والضمان ومنح التعليم.
وأكد المعتصمون أنهم يتقاضون 13 مليون ليرة شهرياً كسلفة على الراتب، وهو مبلغ لا يكفي لتأمين أبسط مقومات العيش.
من جهته، شدد رئيس البلدية المحامي زهير الطفيلي على أحقية مطالبهم، لافتاً إلى أن الموظفين لم يتقاضوا رواتبهم منذ تموز.
ودعا وزارتي المالية والسلطة إلى دفع مستحقات البلديات، كما ناشد أهالي بعلبك المسارعة إلى دفع رسومهم لتمكين البلدية من الاستمرار في تقديم الخدمات.

