اختتمت الفنانة ماجدة الرومي الدورة الستين من مهرجان قرطاج الدولي في ليلة استثنائية، عائدةً إلى المسرح الأثري بعد غياب 8 سنوات لتلتقي جمهوراً واكب مسيرتها منذ أولى إطلالاتها عليه عام 1980.
وقدمت الرومي باقة من أجمل أغنياتها مثل "كلمات" و"اعتزلت الغرام"، إلى جانب أداء أغاني تونسية شهيرة كـ"لاموني" و"يا مي العوينة" وسط تفاعل كبير.
وشهد الحفل لحظة عاطفية بارزة عندما وجهت الرومي تحية خاصة إلى لبنان، واصفةً شعبه بأنه "يكسر القواعد ويخترع الفرح ليعيش" في رسالة أمل وصمود من على المسرح التونسي.
واستعاد الحفل المحطات التاريخية للرومي مع تونس، والتي تجسدت في تكريماتها السابقة وتضامنها المستمر مع قضايا الإنسان والوطن، لتختتم السهرة التي استمرت ساعتين بمزج متناغم بين الغناء والرسائل الإنسانية.

