رأى النائب أشرف ريفي أن مشروع خط الأنابيب العراقي إلى المتوسط يشكّل فرصة استراتيجية للبنان، محذراً من أن المقاربات التقليدية والجزئية قد تؤدي إلى إضاعة فرصة المشاركة في المشروع.
واعتبر في بيان، أنه من المؤسف أن لبنان كان غائباً عن هذا المسار طوال السنوات الماضية، فيما بدأت دول وشركات التحضير للتنفيذ عبر مسارات محتملة تمتد عبر سوريا إلى بانياس وطرابلس.
وأشار ريفي إلى ضرورة تجاوز حصر المقاربة بالغطاء الأميركي والتفاهم مع العراق وسوريا فقط، لافتاً إلى أن المشروع تحكمه اعتبارات الجدوى التجارية والاستثمارية وتحديد المسار ونموذج الأعمال بين التصدير الخام أو التكرير والتخزين.
وشدد على أهمية إعداد ملف وطني متكامل يشمل الأبعاد الجيوسياسية والنفطية والتمويلية والقانونية، مع تنظيف السجل التعاقدي لمنشآت النفط في طرابلس.

