أشاد مجلس الوزراء السعودي بزيارة الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا وبما أكدت مباحثاته الرسمية مع الرئيس الفرنسي من متانة العلاقات التاريخية بين البلدين الصديقين والرغبة المشتركة في تعميق تعاونهما الاستراتيجي على مختلف الأصعدة.
ورحب المجلس بمخرجات الاجتماع الأول لمجلس الشراكة الاستراتيجية السعودي الفرنسي الذي رأسه الأمير بن سلمان والرئيس الفرنسي وما اشتمل عليه من إطلاق مبادرات جديدة واتفاقيات ومذكرات تفاهم في عدة مجالات وبما تضمن اجتماع الطاولة المستديرة للاستثمار من الإعلان عن 21 اتفاقية ومذكرة تفاهم.
كما نوه بنتائج الاجتماع الثالث للحوار الاستراتيجي بين وزيري خارجية المملكة واليابان وما تضمن من التأكيد على مواصلة تنمية العلاقات الثنائية الراسخة والدفع بها إلى آفاق أرحب.
وتابع المجلس تطورات الأحداث ومجرياتها على الساحتين الإقليمية والدولية والجهود المتواصلة التي تبذلها المملكة لخفض التصعيد ومنع تجدد التوترات والصراعات في المنطقة ودعم الحلول الدبلوماسية الشاملة والمستدامة وحماية حرية الملاحة البحرية.
كما شدد على ضرورة بقاء مضيقي هرمز وباب المندب وجميع الممرات الحيوية مفتوحة وآمنة وخالية من أي تهديدات.

