أشار النائب ملحم خلف، إلى أن القيود الإسرائيلية المفروضة على سكان رميش ودبل وعين إبل، وحصر دخولهم وخروجهم عبر مسار واحد وبقوافل منظمة، تعكس حجم الخطر في الجنوب.
وأكد أن اليونيفيل "ليست ترفًا ولا حضورًا رمزيًا"، بل "ضرورة ميدانية وعنصر استقرار للبنان والمنطقة، ودعامة للجيش اللبناني في ضبط التوتر والحدّ من مخاطر الاحتكاك والتصعيد".
وشدد خلف على ضرورة الإبقاء على اليونيفيل في ظل استمرار الاحتلال والاعتداءات وهشاشة الأوضاع الأمنية والإنسانية، إلى حين تثبيت الأمن والسيادة وقيام الدولة اللبنانية بدورها كاملًا في الجنوب.

