أحيت مؤسسة الشيخ الدكتور محمد يعقوب للتنمية الذكرى الـ48 لتغييب الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه الشيخ الدكتور محمد يعقوب والأستاذ عباس بدر الدين، خلال لقاء وطني جامع في حديقة المدينة القديمة في جبيل، تحت شعار «صبر ورجاء» وعنوان «نهج الصدر ويعقوب في الحفاظ على السلم الأهلي»، بمشاركة شخصيات سياسية ودينية واجتماعية وممثلين عن 12 طائفة لبنانية، وشكّل اللقاء مساحة للحوار حول قيم العيش المشترك والمواطنة والعدالة الاجتماعية.
وأكد الدكتور علي يعقوب أن نهج الإمام الصدر والشيخ محمد يعقوب «لكل لبنان ولا يختزن بفئة ولا يحتكر لطائفة»، مشيراً إلى ارتباط مسيرة والده بالحوار والسلم الأهلي، ومستذكراً دوره في تثبيت وقف إطلاق النار بين عين الرمانة والشياح. ودعا إلى «ثورة إصلاحية» لتحقيق العدالة الاجتماعية، مشدداً على أن المؤسسة تحرص على إحياء الذكرى بعناوين وطنية عابرة للطوائف والجغرافيا ومترّفعة عن السياسة.
وشدد ممثلو الطوائف اللبنانية على أهمية إرث الإمام الصدر والشيخ محمد يعقوب في ترسيخ الحوار وحماية السلم الأهلي، مؤكدين قيم المواطنة والكرامة والعدالة ورفض الانقسام.
وفي ختام اللقاء، اتفق المجتمعون على إعداد توصيات مشتركة وتوزيعها على أصحاب القرار بهدف تحويل الحوار إلى مسار عملي، قبل أن تُختتم المناسبة بصورة تذكارية وأمسية شعرية.

