أفادت مصادر متابعة للمفاوضات لـ "الجديد"، بأن الإفراج عن الأسرى جاء نتيجة متابعة رئيس الجمهورية مع الجانب الأميركي لتنفيذ بنود اتفاق الإطار، بعدما شهدت جلسة روما الأخيرة اتفاقًا على تبادل لوائح بأسماء المفقودين والمحتجزين.
وأشارت المصادر إلى أن السفير الأميركي ضغط خلال زيارته لإسرائيل لدفعها إلى التعاون والإبقاء على مسار التفاوض قائمًا، معتبرة أن الإفراج عن الأسرى يشكّل أولى ثمار مفاوضات روما ويعكس إصرارًا أميركيًا على إنجاح المسار.
ولم يُحدّد بعد موعد الجولة المقبلة من المفاوضات، إلا أن انعقادها مرجّح بعد مؤتمر دعم الجيش في باريس في 17 أيلول.
وأكدت المصادر أن إطلاق سراح الأسرى دليل على أن "الإنجازات قد تكون بطيئة لكنها أكيدة".

