أشار عضو تكتل "لبنان القوي" النائب أسعد درغام إلى أن "غياب أي موقف لحزب الله حتى اليوم بشأن علي الطاهر، بعد إعلان إسرائيل سقوطه، يعيد طرح السؤال الأساسي: هل قرار الحزب لبناني؟".
واعتبر أن "حزب الله خاض حربَي إسناد دفع لبنان ثمنهما خسائر بشرية ومادية ودمارًا واسعًا، واليوم يتبيّن أكثر أن قراره ليس لبنانيًا، بل بات ورقة ضمن الأوراق الإيرانية، وأن المعادلات تسقط عندما تتعارض مع المصالح الخارجية، ما يقوم به الحزب لا يخدم المصلحة اللبنانية، بل مصالح خارجية".
ولفت إلى أنه " طالب رئيس الجمهورية جوزاف عون أن يكون دعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية وتجهيزها وتسليحها وتأمين العيش الكريم لعناصرها الشرط الأساسي لمتابعة المفاوضات واتفاق الإطار. عندها نعرف إن كانت هناك فعلاً إرادة دولية لتقوية الدولة وحصر السلاح بيدها".

